BESMELLAH

Your awesome Tagline

1 note

الذين “لقطوا الكبابة من فم القدر” ا

الذين “لقطوا الكبابة من فم القدر”

 

يقول أهل مكة على من ادعى معرفة الشيء واستعجل في نقله دون الإلمام به أنه كالذي “لقط الكبابة من فم القدر” ، في رواية “الكبيبة”، وفي ذلك إشارة إلى أنه أخذ مافي وجه القدرة ولم يعلم ماتحتها, أو هكذا أظن.

أفرزت مدارس ” التلقين ” في بلاد تفتقر الى المتاحف والمكتبات مخرجات هشة  بشكل عام الا من تدراك نفسه بنفسه أو عني أهله به في مرحلة مبكرة.

وفي مجتمع عانى لأكثر من عقدين من فكر القطب الواحد .. كان لزاماً التدرج في التغيير والإنفتاح ومواكبتهما بالتوعية والتوجيه.

وسوف يقوم أناس’’ متعطشون للثقافة , خرجوا من تلكم البيئة بقراءة هذا وذاك والتعمق فجأة في أمور فلسفية لاناقة لهم فيها ولاجمل.

قال لي أحدهم :

 ” قرأت كتاب رأس المال (ماركس) من الجلدة للجلدة “! ,

 في حين أن لويس عوض وهو من هو قال أنه قرأه من خلال كتب عدة ولم يلم به إلماماً تاماً.

كما أن ليس كل من قرأ حصن المسلم يعتبر عالماً, فليس كل من قرأ لنيتشه أصبح فيلسوفاً, نتج عن هذا أن هناك من أحرج نفسه , أو وقع في المحظور.

 

وصنف آخر من “لاقطي الكباب ” من ظنت أن المثقفة يجب أولاً أن تتخلى عن حيائها وتصافح هذا وتمازح ذاك ملقيةً بقيمها عرض الحائط مهتمةً بالمظهر ومتناسيةً الجوهر ولقد صفق العام للسيدة توكل كرمان واحترم مظهرها وجوهرها .

كتب أحد الكتاب :

” تحاول الأمم المغلوبة أن تحاكي الأمم الغالبة في ما أبدعته وأجادت فيه، فتعجز في الغالب، فتعود لتحاكيها في أمور هزيلة وسخيفة لا تكلفها جهدا.. وقد سافر شباب من الشرق إلى الغرب فانبهروا بالحضارة المادية واندهشوا من ضخامة الاختراعات والاكتشافات والتطور الدنيوي المذهل، ولكنهم لعجزهم عن صعود هذا السلم المكلف المرهق، أرادوا تقليد الغرب في مشاهد باهتة ومظاهر سخيفة ليظهروا أمام الآخرين بمظهر المتمدن الحضاري، فعادوا إلينا بأدمغة جامدة وضمائر ميتة وعليهم صورة الغرب في الظاهر؛ فمنهم من تقلّد سلسلة في عنقه وفي يديه، مع قصة لشعر رأسه، وجينز محزوق يرتديه، وفنيلة عليها صور نجوم الفن والكرة في الغرب، ومعه كلب يقوده يركب هو وقرينه الكلب سيارة مكشوفة (الخنفساء) ويعبر بها شوارعنا؛ ليرينا تمدنه وتحضره، ويا للخيبة والخسارة إن كان هذا هو التمدن والتحضر! إذا كان غايته كلبا يصاحبه وينام ويأكل معه

انتهى.

 

0 notes

2011

البوعزيزي
فهمتكم
هرمنا
بن علي هرب
الجُمعة
إرحل
الحزب الوطني
التحرير
المجلس العسكري
الفلول
طائفية
تفجير خط الغاز
فلسطين اليونيسكو
الجمل
الراجل اللي وراء عمر سليمان
الجزيرة
وائل غنيم
البلطجي
الشباب
الفساد
حُنَين
كائنا من كان
دوار اللؤلؤة
من أنتم
الجرذان
إسلاميين
احتلوا وال ستريت
توكل كرمان
الأسد
سلطان
أنيس منصور
الناتو
التوك توك
اسامة بن لادن
زنقة زنقة
قيادة المرأة
يجب أن يرحل
مليونية
شبيحة
وليام وكيت
اليورو
أزمة الديون
تويتر
ستيف جوبز
تسونامي
شتراوس كان
الراجل أبوجلابية
شاليط

0 notes

رثاء شوقي للمنفلوطي

غطى مقتل سعد زغلول على رحيل المنفلوطي فلم يحضر جنازته الا نفرُ قليل فرثاه أحمد شوقي قائلاً:


اخترت يوم الهولِ يوم وداعِ

ونعاك في عصفِ الرياح الناعي

هتفَ النعاةُ ضحى فأَوْصَد دونهم

جرحُ الرئيس منافذ الأسماعِ

من مات في فزعِ القيامة لم يجد

قدماً تشيّع أو حفاوة ساعي

ما ضرّ لو صبرت ركابك ساعة ؟

كيف الوقوف إذا أهاب الداعي ؟

خل الجنائز عنك لا تحفل بها

ليس الغرورُ لميتٍ بمَتاعِ

سر في لواء العبقرية وانتظم

شتّى المواكب فيه والأتباع

من ضاق بالدنيا فليس حكيمها

إن الحكيم بها رحيبُ الباعِ

0 notes

خضراء الزمن

أسسها محمد وهشام حافظ العام الذي ولدت فيه

ولسببِ ما .. أصبحوا لاحقاً شركاء فيها

ربما كانت يوماً بسعر ريال فأصبح اثنين ثم صارت بثلاث ريالات

أقرءها كل صباح

أحرص على شرائها كالخبز الحار من ربطةٍ كبيرة لزميلاتها, ولاأطويها

 أتجنب شرائها لوظلت في الشمس فترة.. لأن لونها يبهت وصفحاتها تتباعد,ولاأحب أن يقرأها قبلي أحد..وأعرف بدقَة لوحصل

وإن لم تتوفر تصفحتها اليكترونياً على عُجالة

قرأتها في القاهرة والإسكندريه, وعندما أكون في بيروت يذهب الناطور “دياب” يومياً  لمكتبة مار الياس المجاورة في ساحل علما

استمتعت بها مع قهوة “الدوماجو” في السان جرمان ، تباع في أغلب أكشاك الصُحُف والتبغ في باريس خاصةً أمام الفوكيت

 وعندما تشرب “شاي الظهيرة” في “الماندرين” بمواجهة الهايدبارك تقرأها بطبعتها اللندنية

يوفرها “كافيه فلور” في رومالكنها حبيسة “عصى الصُحُف” الخشبية , لكن ذلك يحافظ عليها ويجعلها سهلة التعليق

بحثتُ عنها في تولوز خمسةً وأربعين يوماً فقرأتها لاحقاً بأثر رجعي, ومن كان قادماً من الطيارين الجدد للدورة أوصيته نسخة

وجدت طبعة فرانكفورت في تونس

تصدر عادة في 44 صفحة ويوم توفي الملك فهد فاقت التسعين

تجدها أقلية وسط الصُحُف على متن طائرات الخطوط السعودية

تكون ثلاثاً في الدرجة الأولى وثلاثاً في الأفُق وعشرين نسخةً لمائتي راكب في السياحية

سرعان ماتنفذ ويضجر بذلك بعض الركاب

أبدأها بالصفحة الأولى , وماإن أصل لمقال كاتبي الكبير سمير عطالله .. أطويها بطريقةٍ لاتبقي إلا عاموده وإن بدأت.. لاأحدث أحدا حتى أنتهي… إنتهى

0 notes

مطرقة الدوكالي..وسندان جهيمان

مطرقة الدوكالي..وسندان جهيمان

 

 

بدأت القصه عندما سمعت صوت الفنان المغربي “عبدالوهاب الدوكالي” في المذياع,ولم أكد أصدق أذني فهذا الصوت الذي كان يصدح في حفلات التلفزيون السعودي في الرياض قبل أكثر من عشرين عاماً كان يجسد حال المملكة تلك الأيام عندما غارقة في العسل متناسية ً الحقبة المظلمة التي قبلها..إختفى فجأةً.

 يقول أحد الكتاب: (لعله من المفيد أن يتم انشاء متحف للجهل, متحف يضم أول جهاز برقيات حرم ومنع استخدامه, أول مذياع حرم ومنع استخدامه بحجة أنه صوت الشيطان, أول جهاز تلفزيون وصحن لاقط حرم, أول مدرسة بنات بحجة أنها تفسد المرأة, أول سيارة، وأول كاميرا, أول بنطلون، أول نظارة قراءة “بحجة أنها تغير خلق الله”، وغير ذلك من الامثلة المشابهة)إنتهى كلامه.

 ولعل صوته اختفى مع صورة كتب تحتها تعليق:

” أشهر طياري السعوديةواحدى مضيفاتها في حفل ٍ خاص” بعد حادثة “جهيمان”.

 

لعل ماأثاره جهيمان وأتباعه في تلك الفترة من قلاقل ومهاترات بدأت بتوزيع المنشورات ، وخصوصا منشورة (رفع الالتباس عن ملة إبراهيم أفضل الناس) وفيه يحض   على الانفصال عن الحكومة ووظائفها بحجة أنها لا تحكم بشريعة الله ومروراُ برسالته (الإمارة والبيعة والطاعة) بعدما تحدث طويلا عن صورة الحكومة الإسلامية   المثالية في نظره، والقائمة على محاربة مظاهر الحياة الحديثة والعلاقات الدولية،   وغير ذلك، وعن عدم تحقق هذه الصورة في الحكومة الموجودة،وصولاً الى صبح الأول من محرم 1400 كان نقطة تحول مائة وثمانين درجة للإتجاه الآخر, تغيرت بعده برامج الإذاعة والتلفزيون,وإعلانات الصحف وأعطيت هيئة الأمربالمعروف صلاحيات ٍ أكبر….الخ.

في ذلك الوقت نشأت طبقة جديدةأخذت صبغة دينية ذات طابع يُعنى غالباً بالمظهر على حساب الجوهر, وقام بعض هذه الطبقه بالخلط بين العادات القبلية والدين. واستمرت تلك الطبقه بنفوذها تأمر وتنهى دونما حساب لفترة ٍ تزيد عن العقدين.

 

ولأننا عباقرة في الإدارة الدفاعية وننتظر حدوث المصائب لنتحرك.. تنبهنا في وقت مابين الحادي عشر من سبتمبر والحادي عشر من ربيع الأول(أول انفجارات الرياض) الى خطأنا الكبير في الأنسياق وراء نظرية فكر القطب الواحد الذي طالت نيرانه كل أحد, ولأننا لم نتعلم من خطأنا في الأسطر السابقة !! ذهبنا الى القطب الآخر وارتمينا في أحضانه متحججين بالعولمة وأن التغيير قادم لامفر منه, وسرعان مانشأت طبقة جديدة ذات طابع فكري “مواكب للعصر” بزعمنا وقبلناها كما هي.

 وإذا بملتزم الأمس الذي كنت أحسبه من ال”un-touchable’s  ” أصبح طريد اليوم !! , وإذا ب”لبرالي” الأمس.. يصبح معتدل اليوم تماماً مثل طبق اليوم! , حتى عائلة “أبو هزار” (طاش ماطاش) لم تسلم من الموجة.. فبعد أن ماكان الرجال يقمن بدور السيدات في السابق.. تم استبدالهم بفريق من الفتيات الخلجيات الحسنوات!.

 

 أعلم أني وأنا أحبر هذه السطور قد أحسب على التيار المتشدد من البعض.. أو على التيار الليبرالي من البعض الآخر, ليس مهماً ما أظن في ال “video clip  ” أو المجلات النسائية أو حتى المجلات المعنية بليالينا الملاح.. المهم مع موجة التجديد والإنفتاح اللامحدود أن أسأل… هل نحن نعي مانفعل؟ ولماذا نفعل ؟؟

 يقول عملاق الأدب العربي “….ودوافعك أولى بالتحري من غاياتك

 

 الى أين نحن ذاهبون ؟ وماذا عن هويتنا؟ أسئلة كثيرة نحتاج أن نكون صادقين مع أنفسنا أولا ًفي الإجابة عليها.. ولو أني أرى أننا أقرب الى مقولة “ماركس” :

 

“ان الطبقه المسيطرة في مجتمع ما, تطبع كل جوانب المجتمع بطباعها من العادات.. الى القوانين.. الى الأديان, وبالتالي يستحيل تغيير المجتمع إلا بإزالة هذه الطبقه نهائياً “ً.

 

 

كتبتها تحت اسم : 

مساعد الطيار

1وتاريخ جمادى الأولى 1427

 

1 note

أين صديقي حسن ؟

*********
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
.. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟


من روائع الراحل أحمد مطر

0 notes

من مدونة قديمة

بين الخديعة والتناقض

   

 

يقال أنه من الممكن أن تخدع بعض الناس كل الوقت, أو كل الناس بعض الوقت, ولكنه ليس من الممكن أن تخدع كل الناس كل الوقت.

مرت سنون وسنون من أعمارنا تلقينا فيها الكثير, ويغلب على أكثر الكثير..”التافه”.

“إحذروا الصليب..فهو في كل مكان..في رقعة الشطرنج, مرساة السفينة هي صليب”!!؟؟, منشورات توزع في مدارسناعن وجود لفظ الجلالة على الأحذية ودواسات السيارات يدعى أنها من صنع شركات يهودية.

دروس وخطب عن مؤامرات مزعومة تحاك في الخفاء ضد شبابنا المسلم “النشيط والجاد” لإيقاعه في الرذيله حتى لاتفيق الأمة. وأنا في لندن رأيت الناس في حركة وشغلٍ دائمين فوق الأرض وتحت الأرض, تقدم بإستمرار وتقنية جديدة كل يوم , فوقفت جانباً أسأل نفسي..هل هؤلاء الناس يحيكون لنا المؤامرات فعلاً ً؟؟ أم أننا قوم فاشلون نلقي باللإمة على من سوانا؟؟.

ساعات قضيناها في صفوف المدارس حفظنا فيها زكاة الإبل”بنت لبون” وأكبرنا اليوم لايعرف زكاة مالة عندما يزيد وينقص في “حول”, ناهيك عن زكاة العقار والأسهم…. تلكم الخديعة.

أما التناقض أن تقوم بحشو ذهني بأناشيد ” نداء وحداء” حول الجهاد”خندقي قبري وقبري خندقي وزنادي صامت لم ينطقي, فمتى ينطق رشاشي متى…” , ثم تنهاني عن مجرد التفكير فيه الآن.

أو أن أسمع أحد أئمة المساجد خاطباً قبل الحادي عشر من سبتمبر في مسجد لندن “الريجنت” بعدم جواز تهنأة الكفار بأعيادهم, وأن ترك معاداة الكفار سبب لوقوع الفتنة, إلى آخره, ثم أسمعه مرة أخرى ولكن بعد الحادي عشريرتل خطاب التسامح والإخاء مستعيناً بالآية الكريمة{لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكن في الدين أن تبروهم وتقسطوا إليهم..} صدق الله العظيم.

أعتقد أنه لاشيء أصعب من أن يكتشف المرؤ أياً كان عمره بعد مضي سنين أنه كان مخدوعاً طوال تلك الفترة, وبين الخديعة والتناقض.. ونظرية المؤامرة وسفاسف الأمور, قبل الحادي عشر وبعده .. نداء وحداء.

 

 

   25-8-04                                                          


0 notes

العوده إلى بيروت طائراً

المستقبل - الخميس 25 أيار 2006 - العدد 2275 - صفحة 8

http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=180256

العوده إلى بيروت طائراً

 

مرحباً بكم في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت, حيث درجة الحرارة الخارجية خمس عشرة درجة مئوية.

خلف هذا المطار الحديث أكثر أحياء بيروت شعبيةً

الضاحية والأوزاعي.

هذه هي ساحة النجمة, قبل عقدين دارت هنا حرب شوارع على أشدها, اليوم.. مقاهٍ باريسية ومطاعم إيطالية..المكان يعج بالسياح.

 

هذه هي الجامعةالأمريكية..تحت شجرة “البانيان” هذه, دفن “مالكوم كير”مدير الجامعة في حقبة الثمانينات, وتقول الروايه أنه وقف في وجه القوات الإسرائيلية إبان غزو بيروت رافضاً دخولهاالى حرم الجامعةخلف طلاب فلسطينين الا بعد موته, فآثر رفاق شارون الخيار الثاني. هنا دفنته زوجته ” آن ” قرب الكرسي الخشبي تحت الشجرة العتيقة حيث التقيا لأول مرة.

 

هنا خط التماس الوهمي الفاصل بين عين الرمانة المسيحية والشياح الشيعية. من هنا انطلقت شرارة حرب لبنان.. عندما مرت حافلة فلسطينية  محتفلةً مروراً بعين الرمانة مالبثت أن رميت بوابل من الرصاص من شبان عين الرمانة وعلى الفور رد عليهم شبان الشياح متعاطفين مع الإخوة الفلسطينيين معلنين بداية حرب العشرين عاماً ونيف. اليوم يقف ليل نهارعلى الخط الوهمي جنود من الجيش اللبناني.

 

هذا هو بدر الدين, بدر الدين طفل سوري عمره تسعة أعوام, بدر الدين يعيش مع أبيه في لبنان منذ فترة, يبيع الورد للعشاق المارين من هنا.. هو يعرفهم جيداً بفطنته. كل يوم يحضره أبوه في وقت معين, ويأخذه في وقت معين, ويأخذ منه مبلغاً معيناً, الفائض يخفيه بدر الدين لدى ابن عمه ليدخره له. بدر الدين يقول أنه يتمنى أن يذهب الى المدرسة ليتعلم.. لكن أباه يرفض الفكرة.

 

هذا جبل لبنان , هنا الشوف ,زغرتا,بكركي,قريطم, والمختارة.

 

هنا ساحة الشهداء, من هنا وقفت فيروز عام 89 وغنت تحت أضواءٍ متهالكة معلنةً نهاية”حرب الآخرين على أرضنا” :

 

سنرجع   يوماً   الى  حينا        ونغرق  في دافئات المنى

سنرجع  مهما  يمر الزمان        وتنأى المسافات مابيننا

سنرجع   خبرني  العندليب       غداة  التقينا  على  منحنى

بأن  البلابل  لما   تزل           هناك    تعيش    بأشعارن

وما زال بين تلال الحنين          وناس الحنين مكان لنا

فيا  قلب  كم  شردتنا رياح        تعال… سنرجع…هيابنا

 

مرحباً بكم في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة, حيث درجة الحرارة الخارجية.. خمسون درجة مئوية.

 

 

 

0 notes

شاعر وشِعر

الشاعِر : عبد الله البردوني

-  عبدالله بن صالح بن عبدالله بن حسين البردوني.
 - ولد في قرية البردون .. شرق مدينة ذمار.. اليمن عام 1929م. 
 - أصيب بالجدري وهو في الخامسة أو السادسة من عمره وعلى إثره فقد بصره.
- توفي في ٣٠ أغسطس ١٩٩٩
- صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.

- لعل شدة البؤس  والشقاء ، و قساوة الحياة التي ولد فيها الشَّاعر(( عبد الله البردُّوني)) ، كان له انعكاس على نتاجه الشِّعري ، بشكلٍ مباشرٍ أحياناً ، وعلى شكل (إيحاءٍ نفسيٍ ) ، من خلال ( الصُّور ، والأفكار ، واختيار المفردات اللُّغوية )،- أحياناً كثيرة - .

*بتصرّف
الشِعر

في القصيدة التالية يتخيل الشاعر لقاءً في بلدِ ما ، أحسست أن الشاعر يصف مشهد رجل مغترِب إلتقى عاملاً. بسيطاً في محلٍ للعجلات.


غريبان.. وكانا هما البلد


من   ذلك  الوجه…؟  يبدو  أنه  (جندي)      لا…   بل  (يريمي)  سأعود,  جدً  مبتعد
أظنه(مكرد         القاضي)        كقامته      لا… بل( مثنى الرداعي) (مرشد الصيدي)
لعله        (دبعي)       أصل       والده      من    (يافع)    أمه   من   سورة   المسد
عرفته        يمنياً        في        تلفته      خوف…    وعيناه    تاريخ   من   الرمد
من   خضرة   القات   في   عينيه  أسئلة      صفر     تبوح    كعود    نصف    متقد
رأيت    نخل    (المكلا)    في   ملامحه      شميت   عنب   (الحشا)  في  جيدة  الغيد
من   أين   يا   أبني؟  ولا  يرنو  وأسأله      أدنو   قليلاً:   صباح   الخير   يا   ولدي
ضميته   ملء   صدري…   إنه   وطني      يبقى  اشتياقي…  وذوبي  الآن  يا  كبدي
(يسعد    صباحك)  يا   عمي   أتعرفني؟      فيك    اعتنقت   أنا   قبلت   منك   يدي
لاقت      (بكيلا)     (حاشداً)     (عدنا)      ما   كنت   أحلم   أن   ألقى   هنا   بلدي
رأيت    فيك    بلادي    كلها    اجتمعت      كيف   ألتقي   التسعة  المليون  في  جسد
***
عرفت   من  أنت  يا  عمي,  تلال  (بنا)      (عيبان)     أثقله     غاب    من    البرد
(شمسان)    تنسى   الثريا   فوق   لحيته      فاهاً   وينسى   ضحى  رجليه  في  الزبد
(بينون)   عريان  يمشي  ما  عليه  سوى      قميصه     المرمري     البارد     الأبدي
صخر   من   السد   يجتاز  المحيط  إلى      ثان   ينادي   صداه:   من  رأى  عمدي؟
***
ما  أسم  أبن  أمي؟(سعد) في (تبوك) وفي      (سيلان)  (يحيى),  وفي (غانا) ( أبوسند)
***
وأنت   يا   عم  ؟في  (نيجيريا)  (حسن)      وفي  (الملاوي)  دعوني (ناصر العندي )
سافرت  في  سنة  (الرامي)  هربت على      عمي    غداة    قبرنا   (ناجي   الأسدي)
من   بعد   عامين   من  أخبار  قتل  أبي      خلف   (اللحية)   في جيش   بلا   عدد
أيام  صاحوا:  قوى(  الإدريسي) احتشدت      وقابلوها:      يجيش     غير     محتشد
***
رحلت     في    ذلك    التاريخ    أذكره      كأنها     ساعة     يا(سعد)     لم    تزد
صباح    قالوا:   (سعود)   قبل   خطبتها      حٌبلى,   و(حيكان)   لم   يحبل   ولم  يلد
و(الدودحية)     تهمي     في     مراتعنا      أغاني     العار     والأشواق     والحسد
ودعت    أغنامي    العشرين(   محصنة)      حتى   أعود…   وحتى   اليوم   لم  أعد
***
من  مات  يا  أبني؟  من الباقي؟. أتسألني      فصول    مأساتنا    الطولي    بلا   عدد
ماذا  جرى  في  السنين  الست من سفري      أخشى   وقوع  الذي  ما  دار  في  خلدي
مارست   يا   عم   حرب   السبع   متقداً      تقودني     فطنة     أغبى    من    الوتد
كانت    بلا   أرجل   تمشي   بلا   نظر      كان    القتال    بلا   داع   سوى   المدد
***
وكيف    كنتم    تنوحون   الرجال؟   بلا      نوح    نموت    كما    نحيا   بلا   رشد
فوج       يموت       وننساه      بأربعة      فلم     يعد    أحد    يبكي    على    أحد
وفوق     ذلك     ألقي    ألف    مرتزق      في   اليوم   يسألني…  ما  لون  معتقدي
بلا   اعتقاد…   وهم   مثلي   بلا  هدف      يا  عم  …  ما  أرخص الإنسان في بلدي
والآن  يا  أبني؟…  جواب  لا  حدود  له      اليوم  أدجي لكي يخضر وجه  غدي
سبتمبر1974م